إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 30 أكتوبر، 2011

حوارى مع أحمد الريان



منذ مشاهده مسلسل الريان فى رمضان وانا متشوق لعمل حوار مع احمد الريان الحقيقى
كنت متشوق تماما لاعرف هذا الشخص الذى كنت اعرف بعض ملامح حياته وتفاصيلها وكيف وصل الى هذا النجاح من احداث مسلسله( الريان) الذى عرض فى رمضان والذى تقمص شخصيته المبدع ( خالد صالح)
ذهبت وقتها الى رئيس تحرير الجريده التى كنت اعمل بها(اخبار التعليم) وعرضت عليه ان اقوم بعمل حوار صحفى مع احمد الريان وبعد نقاش طويل وافق رئيس التحرير على عمل الحوار ولكن اشترط ان يكون فى اطار تعليمى .
مجرد اموافقه فقط على اجراء الحوار جعلنى اتمسك بالفرصه واوافق على كل الشروط مهما كانت فهو بالنسبه لى نقله معنويه هامه
ولكنى فضلت المزج بين الجانب التعليمى والجانب الانسانى واسئله عن المسلسل وعن الاحداث الجاريه مثل الحديث عن الثوره المصريه.
حضرت العديد من الاسئله (اعتقد اكثر من 40 سؤال)
حاربت كثيرا من اجل معرفه رقم هاتف احمد الريان فاتصلت بالعديد من الصحفين الزملاء وصحفين اخرين لا أعرفهم سوى عن طريق النت حتى تمكنت من معرفه الرقم عن طريق صحفى فى جريده الجمهوريه وعلى الفور قمت بالاتصال باحمد الريان الذى لم يبدى اى اهتمام فى البدايه كعاده اى رجل اعمال
بعد محاولات عديده معه تمكنت من تحديد موعد لعمل الحوار الذى اعتبره نقله فى حياتى .
كان الميعاد فى تمام العاشره والنصف صباحا
وفى هذا اليوم استيقظت مبكرا على غير العاده وذهبت الى المكان المحدد قبل وصول احمد الريان ببساعه ونصف
عندما قابلت احمد الريان حرصت ان يكون بدايه الحوار بيننا عن شغفى وحبى بما وصل اليه واحسست بعدها ان الحاجز انكسسر بالنسبه له فكان يعتقد ان الصحفين دائما ما يحرصون على الاثاره والبحث عن الفضائح لعمل شوه
تخيلوا معى رجلا يعنى ويدندن ويلقى الشعر وهو فى حوار مع احد الصحفين هكذا كان احمد الريان فى بدايه الحوار وأنا احاوره أحسست اننا نعرف بعضنا البعض منذ زمن
واليكم نص الحوار
س:كيف كانت بدايتك مع التجاره؟
ج : بدات مع التجاره وانا فى سن الحاديه عشر من عمرى وكان لى صديق يهوى الرسم واتقان الخط العربىفكنت صاحب فكره الرسم على الميدليات الخشبيه وبيعها للمحلات التجاريه والمكاتب وذلك بمساعده صديقى وفى عام 1967 كنت ادهن فوانيس السيارات باللون الازرقمقابل عشره قروش وكان ذلك مطلوبا وكان يحقق ارباحا لا باس بها
اما فى المرحله الاعداديه فتاجر ت فى المذكرات الدراسيه ثم المواد الغذائيه من جبن والبان ويتم توزيعها للسوبر ماركت
س:كيف تطورت اعمالك واستطعت جمع المليارات؟
ج : كان لاخى فتحى دورا كبيرا فيما وصلت له فكنا نتاجر فى العمله بالاضافه ألى توظيف الاموال على نطاق ضيق بين الاقارب والمعارف بعدها توسعنا بشكل كبير فى السوق وبدأت مشاريعنا تكبر يوما بعد الأخر.
وكانت تجاره العمله تحقق لنا ربحا يصل ألى 50 الف جنيه فى اليوم الواحد ساعدتنا هذه الأموال على تأسيس شركه توظيف الأموال بشكل أوسع
س:لماذا كان يقال انك خطر على الاقتصاد المصرى؟
ج : ما الخطوره فى رجل اعمال يحقق هذه الأرباح من خلال مشروعات واستثمارات كبيره ويعمل على توظيف الكثير من العماله
حيث قمت بأنشاء مصانع وشركات وكنت اعطى فائده للمودعين لدى تصل ألى 30% فأى خطر اقوم به فهل معنى أنى اكسب واحقق اراح انى خطر على الأقتصاد المصرى
س:كيف كانت العلاقه بينك وبين الحاج اشرف السعد؟
ج : كانت تربطنى علاقه قويه بأشرف السعد فعملنا معا فى تجاره العمله وتوظيف الأموال وكان من أكثر الناس فى تشجيعى معنويا عند دخولى السجن وعند خروجى اتفقنا معا على العوده مره اخرى الى العمل التجارى من خلال اأتحاد شركه السعد مع شركه الريان
س :هل الحياه الجامعيه اثرت فى حياتك ولماذا تركت الدراسه بها؟
ج : بالطبع الحياه الجامعيه اثرت فى حياتى بشكل كبير لأنها مجتمع مفتوح يدعم التواصل بين العديد من الفئات وكنت اقوم بعمل معارض داخل الجامعه باسعار أقل من سعرها فى السوق فكان المعرض يحقق مكسبا يوميا يصل الى 2000 جنيه وكان المعرض يحتوى على الكثير من السلع كالملابس والعطور والادوات المنزليه وسبب ترك الدراسه الجامعيه ان كليه الطب البيطرى كانت تعتمد على الحضور الدائم وهذا لم يساعدنى على التفرغ لاعمالى التى كانت تقدر وقتها ب750مليون جنيه
س: التعليم هو احد الركائز الاساسيه للنهوض بالبلاد فما هى رؤيتك الخاصه لتطوير التعليم فى مصر؟
ج : اعتبر ان نظام التعليم الحالى هو جزء من منظومه النظام السابق الذى عمل بشكل كبير على أفساد المنظوه التعليميه فى مصرفلابد من التعديل الكلى بالمنظومه التعليميه والاهتمام بالمعلم كركن أساسى فى هذه المنظومه بالأضافه ألى زياده ميزانيه التعليم ومن وجهه نظرى ان التعليم لابد أن يوظف تبعا لعقليات وميول كل فرد حتى نستفيد من أشخاص قادرين على الأحتكاك والتواصل مع الحياه العمليه فيجب أن نركز من الأن على النشىء فالتعليم فى الصغر كالنقش على الحجر
س: من زجهه نظرك هل نحتاج ألى تعليم فنى ومهنى متخصص ام نحتاج ألى تعليم غام يهتم بالدراسات العلميه؟
ج : بكل تأكيد يجب الأهتمام بالتعليم الفنى وأن يتخصص كل فرد فى المجال الذى يحبه ويشعر بأنه سينجح فيه ويبذل قصارى جهده لتحقيق اكبر قدر من ةالنجاح فى هذا المجال وأنا أرى أن فى مصر طاقات بشريه يمكن ان تحقق التطور الأقتصادى من خلال التعليم الفنى المتخصص وأيضا نحن نحتاج ألى التعليم العام فكلاهما وجهان لعمله واحده لا يمكن ان ينفصل أحدهما عن الأخر وألا أهدرنا المنظومه كلها
س: فى الفتره الأخيره بدأت تظهر مشكله الأدوات المدرسيه كعبء من الأعباء التى يقلق منها أولياء الأمور فما تفسيرك؟
ج : أرى الحل أن تقوم الدوله بالرقابه على محلات الجمله والقطاعى لتثبيت الأسعار تقديم الدعم المادى للأسر التى لا تستطيع مجاراه هذه الأسعار التى أرتفعت بشكل مغالى فيه حتى نستطيع تحقيق التوازن بين الفئات المختلفه
س: ما هى الروشته التى تنصح بها فى بدايه حياتهم العمليه؟
ج : كل شاب بداخله طاقات كبيره ومهارات يتمتع بها فهو مفتاح مستقبله ويجب عليه أن يعمل فى عمل يحبه ويعمل على أتخاذ القرارات عن دراسه واقتناع وان يتمتع بالمرونه فى التعامل والا يخاف عندما يبدأ فى عمل فكره جديده يساعده على زياده نشاطه
فأنا مؤمن بالمثل الذى يقول يفوز باللذات كل مغامر
س: لو كنت مؤلف مسلسل الريان ما الذى كنت ستضيفه لأحداث المسلسل وما الذى كنت ستحذفه؟
ج : كنت أريد التركيز على حقيقه الصراع وراء الكواليس بين المسؤلين ورجال الأعمال فى مصر فالمسؤلون كانوا يفضلون مصلحتهم الشخصيه على مصلحه الوطن ولم أرغب فى التركيز على موضوع تعدد الزوجات والزواج لمصلحه شخصيه وكشوف الرشاوى للمسئولين داخل المسلسل
س: هل كنت تتوقع حدوث ثوره فى مصر؟
ج : بعد الظلم الشديد الذى وقع على المصرين ككل كان لابد أن ينفجر كل أنسان تعرض لهذا الظلم فكان لابد من حدوث ثوره ولكنى لم أتوقع ان تكون بهذه الصوره الجميله التى ابهرت العالم فكان المصريون يدا واحده مسلمين ومسيحين صغارا وكبارا واقفين ضد قهر الظالمين حتى تمكنوا بفضل الله تعالى من أسقاط نظام طاغى مستبد أفسد الحياه الأقتصاديه والسياسيه فى مصر
س: هل ترى أن الثوره المصريه حققت أهدافها التى قامت من أجلها ؟
ج : لم تحقق الثوره الأهداف التى جاءت بها كامله فأسقاط النظام وحده ليس الهدف الوحيد
فالثوره تعنى تغير جذرى وكلى لكل الفساد الذى كان موجودا قبلها ويجب محاكمه كل رموز الفساد على جميع جرائمهم التى ارتكبوها فى حق الشعب المصرى العظيم
س: كيف يفكرأحمد الريان بعد الثوره؟
ج : سوف أعود مره أخرى لممارسه نشاطى التجارى وسيكون هناك تعاون بينى وبين صديقى أشرف السعد فى عمل مشروع ضحم لتوفير اللحم البلدى بأسعار مخفضه خاصه فى عيد الأضحى المبارك وذلك لمقاومه الغلاء الذى يعانى منه محدودى الدخل
س: هل يمكن أن تتجه ألى العمل السياسى؟
ج : لا أحب العمل فى السياسه أطلاقا لأنى تربيت على التجاره والأعمال ولا استطيع أن افعل شيئا أخر غيرهما
س : الكثيرين رشحوك لتكون رئيس مصر القادم فماذا تقول ؟
ج : أولا أحب ان اشكر هؤلاء الذين لديهم ثقه كبيره بى زكما قلت لك أنى لا أحب العمل بالسياسه ولا أفكر فى ترشيح نفسى للرئاسه ولاحتى فى البرلمان فمنصب رئيس الجمهوريه مسئوليه كبيره لا أستطيع القيام بها وتفكيرى وشغلى الشاغل فى التجاره
س: من سوف ترشحه لانتخابات الرياسه القادمه؟
ج : سوف أقوم بترشيح الأخوان المسلمين للرئاسه فلدى ثقه كبيره فى الأخوان لأداره المرحله القادمه